مجلة الشباب – السنة 28 – العدد 332 – مارس 2005 م – المحرم 1426 هـ :
الصفحة 102 :
العلاج بالأكل
الأكل وإسلوب
التغذية أصبح الآن مدرجا كوسيلة لرفع مناعة ومقاومة الجسم من الأمراض أو كأسلوب
للتقليل من الآلام والحفاظ على الصحة والوصول بها للمثالية ، وتعتبر
هيــام الشاذلى
من رائدات هذا المجال ورغم أنها ليست طبيبة فإن لديها خبرة طويلة فى هذا المجال
بعد حصولها على دراسات علمية فى علم التغذية وعملها فى أكبر مراكز العلاج
بالغذاء فى الولايات المتحدة على مدى 30 عاما أقامتها هناك قبل أن تعود إلى مصر
مؤخراً لتطبق أفكارها والتى نجحت بالفعل فى علاج بعض المرضى....
إسلوب مبتكر للعلاج عن طريق جدول متكامل للتغذية
هيام الشاذلى :
برنامج التغذية المنظم بإمكانه علاج كل الأمراض بما فيها السرطان والفشل
الكلوى !!
تقول هيام الشاذلى : علم التغذية الصحيحة الذى أقوم بتطبيقه لا
يعتمد على أى شئ إلا الغذاء الطبيعى لذلك لا مجال للدجل أو للنصب أو المخاطرة
بالصحة وفى النهاية إذا لم يفد فلا ضرر منه.
فأنا أقوم برفع مستوى مناعة الجسم عن طريق الغذاء الصحيح فيقوم
بدوره بمقاومة أى مرض !
ولا غرابة فى ذلك فقبل قرون أشار الرسول الكريم إلى العلاقة بين
الأكل والداء والدواء ونحن لم نأت بجديد بل عكفنا على دراسة الغذاء : مكوناته
وتفاعلاته وتأثيراته وإستطعنا معرفة فائدة كل مكون وإستغللنا هذه المعرفة فى
تحقيق أعلى توازن غذائى ممكن وإكتشفنا أن الغذاء سبب رئيسى فى معظم الأمراض إن
لم يكن كلها وأن الأمراض جميعا تتأثر بالغذاء سلباً أو إيجاباً وتختلف حاجة كل
إنسان إلى الغذاء بإختلاف حالته الصحية والجسدية والعمرية لذلك فما يصلح لشخص
قد لا يصلح لآخر أو بمعنى أدق النظام الغذائى المثالى لشخص قد يكون هو نفسه
ضارا بشخص آخر...
ومهمتى هى دراسة حالة كل شخص على حدة ومراجعة تقاريره الطبية
بدقة ثم وضع أفضل نظام غذائى يناسبه ولا أحتاج عادةً لإضافة أى شئ أكثر من بعض
الطحالب أو مستخلص زيت السمسم لكن لتحقيق نتيجة مرضية لابد من برنامج متكامل
يحتوى على الرياضة الجسدية والنفسية مثل اليوجا والموسيقى.
بالإضافة لتعديل السلوكيات الخاطئة بصفة عامة فى حياة المريض
وكل الأمراض بلا إستثناء تتأثر بهذا النظام المتكامل بدءاً من السرطان والفشل
الكلوى وإنتهاءً بالقولون والسكر والسمنة ولدى تقارير طبية كثيرة تثبت شفاء كل
هذه الأمراض بهذه الطريقة.